إيزلي وميشلي في العاصمة الجزائرية .... و ليوطي المجرم في وهران ..
.... يقول هنري علاق في كتابه (مذكرات جزائرية _ ذكريات الكفاح و الامل) " ... قلة هم الجزائرييون الذين يعرفون اسم و تاريخ الفارس موضوع التمثال الذين يمروون امامه كل يوم غير ان مايشعرون به جيدا , هو ان التمثال المصنوع من نحاس المدافع التى اخذت من الجزائريين و نصبت في اسفل القصبة يوجد هناك للاحتفال بذكرى هزمة , هزمة الأسلاف . لقد كان حصان الدوق يتجه علانية نحو الجامع الكبير المجاور .فالغزاة الذين يعلنون أنفسهم ورثة الحملات ,عادوا إلى أرض الإسلام بعد قرون من الغياب للانتقام للمسيحية لايستطعون التعبير بوضوح عن إحتقارهم للشعب المهزوم و لمعتقداته ."
0 التعليقات:
إرسال تعليق