تلمسان هي المدينة التي الخليفة العباسي " تِلِمْسَانْ باب افريقية ..ومن ملك الباب ملك الدار .."
تلمسان ايضا هي المدينة التي قيل عنها انها كانت قائمة ايام النبي موسى عليه السلام الذي زارها صحبة الولى الصالح او النبي الخضر اذا ييذكرون انها كانت مسرحا لما جاء في الآية الثمانين من سورة اهل الكهف التي جاء فيها بعد بسم الله الرحمان الرحيم : ﴿وَأَمَّا الجِدارُ فَكانَ لِغُلامَينِ يَتيمَينِ فِي المَدينَةِ وَكانَ تَحتَهُ كَنزٌ لَهُما وَكانَ أَبوهُما صالِحًا فَأَرادَ
رَبُّكَ أَن يَبلُغا أَشُدَّهُما وَيَستَخرِجا كَنزَهُما رَحمَةً مِن رَبِّكَ وَما فَعَلتُهُ عَن أَمري ذلِكَ تَأويلُ ما لَم تَسطِع عَلَيهِ صَبرًا﴾ [الكهف:82]
ورد ذكرها في العديد من الكتب منها ..
كتاب معجم البلدان ".. ويزعم بعضهم أنه البلد الذي أقام به الخضر، عليه السلام، الجدار المذكور في
القرآن، سمعته ممن رأى هذه المدينة وينسب إليها قوم، منهم: أبو الحسين خطّاب بن أحمد بن خطّاب بن خليفة التلمساني، ورد بغداد في حدود سنة 520، كان شاعرا جيّد الشعر قاله أبو سعد."
كتاب آثار البلاد وأخبار العباد " ..قرية قديمة بالمغرب. ذكروا أن القرية التي ذكرها الله تعالى في قصة الخضر وموسى: فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فأقامه. قيل: إنه كان جداراً عالياً عريضاً مائلاً، فمسحه الخضر، عليه السلام، بيده فاستقام.وحدثني بعض المغاربة أنه رأى بتلمسان مسجداً يقال له مسجد الجدار، يقصده الناس للزيارة. "
كتاب في لابن كثير " .. مدينة عظيمة قديمة، كانت قاعدة المغرب الأوسط وما تزال من اكبر مدن الجزائر. وينسب إليها عدد من العلماء والمتصوفة منهم سيدي بو مدين. وأبو العباس أحمد بن محمد التلمساني، صاحب كتاب نفح الطيب. "
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق